يوم توضيحي حول المشروع الجزائري الصيني : تحسين الأراضي المالحة بالجزائر

في إطار التعاون الجزائري الصيني، في مجال البحث العلمي الزراعي و تنفيذا لبروتوكول اتفاق بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة جمهورية الصين الشعبية من اجل تنفيذ الشطر الثاني من المشروع النموذجي لتهيئة الأراضي الفلاحية المالحة بمنطقة الحمادنة (غليزان)، قام يوم الثلاثاء 6 أفريل 2021 الفريق المختلط بين خبراء صينيين وباحثين جزائريين في محطة التجارب والبحث بالحمادنة، ولاية غليزان، التابعة للمعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي، بيوم توضيحي حول المشروع بحضور السيد مدير التكوين والبحث والإرشاد بوزارة الفلاحة ممثلا للسيد الوزير، كما حضر ممثل السيد الوالي و رئيس دائرة الحمادنة وكذا السلطات المحلية و الأمنية و مدير المصالح الفلاحية و رئيس الغرفة الفلاحية و مسؤولون محليون تابعين للقطاع و مدير المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي و الوفد المرافق له، إضافة إلى أساتذة جامعيين وطلبة في التخصص ومجموعة من الفلاحين.

بعد إعلان السيد مدير المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي عن افتتاح اليوم الدراسي قام السيد مدير التكوين والبحث بإلقاء كلمة في الموضوع وتلاه المدير الصيني للمشروع ثم تدخل كل من السيد ممثل الوالي وكذا السيد رئيس الدائرة وممثلي المصالح الفلاحية بالولاية، بعدها قام الخبراء بدعوة الحضور إلى خرجة ميدانية لمعاينة المشروع. كما ألقى الباحثون الجزائريون بعض الشروحات حول المسار التقني لكل تجربة والنتائج التي توصل إليها حتى العام الثالث من المشروع، وهناك جرى نقاش علمي أثراه تدخلات الخبراء الصينيين من حين لآخر والذين أبرزوا مدى فعالية التقنيات المستخدمة لتحسين الأراضي المالحة بالمحطة. ومن بين النتائج المقدمة من خلال هذا المشروع هو انخفاض قيمة الملوحة في أراضي المحطة والحصول على مردود جيد في إنتاج الحبوب الذي وصل إلى 70 قنطار في الهكتار. أرقام غيرت مفاهيم الكثير وأثارت اهتمام الفلاحين الذين عبروا عن اعجابهم بنتائج المشروع وأبدوا رجاءهم بإمكانية نقل التقنيات خارج المحطة.

وعلى هامش اليوم الدراسي، زار السيد مدير التكوين و البحث والإرشاد مستودعا داخل المحطة في طور التهيئة من أجل تحويله إلى مكان لتربية الأسماك المدمجة مع الفلاحة، كما قدم السيد المدير بعض التوجيهات ووعد بمساعدة باحثي المحطة بدعوة المتخصصين في تربية المائيات إلى زيارة المحطة لتقديم يد المساعدة في المجال التقني، خصوصا وأن المصنع القديم يحتوي على أحواض جاهزة يمكن استغلالها لتربية الأسماك و سيكون هذا المشروع نموذجا ناجحا في المنطقة حيث أن مياهه تستعمل في سفي المحاصيل بالتالي التخلي عن جزء كبير من الأسمدة. للتذكير فقط، سمحت المرحلة الثانية للمشروع بتعريف الفلاحين بتقنيات و تكنولوجيات الحديثة التي استحدثت في الصين تهيئة الاراضي المالحة التي اثبتت جدارتها على مستوى المحطة للمعهد. وقد سمحت الخبرة الصينية للباحثين الجزائريين بالشروع في التحكم في هذه التقنيات الجديدة و تجربة طرق مستحدثة خاصة في الظروف الزراعية و المناخية بمنطقة غليزان.

























2 commentaires:

  1. Ce commentaire a été supprimé par son auteur.

    RépondreSupprimer
  2. La gestion de la salinité est l'un des défis majeurs que l'agriculture Algérienne doit faire face à court et à moyen terme,ce genre de projets est très intéressant, malheureusement on était pas invité ou associé
    malgré qu'on avait exprimé notre disponibilité à contribuer. Mais ...

    RépondreSupprimer